كلمة تقديم
لا شيء يحول دون الموهبة الأصيلة من معاودة الظهور ولو بعد حين, حيث تظل حتى بعد قبرها
تفعل فعلتها في كيان صاحبها وجدانه , تعبر عن نفسها بأساليب بعيدة و هادئة , حتى إذا وجدت فرصة
للإعلان عن نفسها و الاحتفاء بثمارها , خرجت من القمقم واكتسحت صاحبها و ملأت عليه
دنياه و صارت هاجسه الأوحد,تلح و تضغط حتي يزيح عنهل الحجب, و لو في غياب أدوات
الصنعة و تقنيات الفن.
هدا هو بالضبط أمر موهبة الشعر والغناء لدى السيدة
البتول العلوي El-batoul El-alaoui
التي جاهدت طويلا في كبتها و تفننت في إقبارها بسب
ضغوط الأسرة و العمل و المجتمع التي ما كانت لتسمح .
فما كان منها إلا ألاذعان للظروف المعاكسة, إلى أن
جاءت فرصة بسيطة للتشجيع و ذالك من طرف أعضاء
نادي شعر وشاي التابع لجمعية فضاء نقطة انطلاقة بفاس
فكانت فورة الشعر لدى هده السيدة و أثمرت هده الحصيلة
من القصائد فصيحة و عامية مصرية.
ينم هدا الديوان على مجهود ملفت وموهبة كامنة غذ تها الشاعرة بعصاميتها المعهودة
بالرغم من عدم امتلاكها لقواعد النظم وآليات الشعر و اقتصارها على حدسها الشعري و حاسة
الإبداع لديها و ما تنبغي الإشارة إليه هو طغيان الوجدان على إنتاج المبدعة لان الشعر في
الأصل ما هو إلا فيض إحساس ينبوعه الوجدان و مبعثه العاطفة الجياشة , بل
هو تنفيس وتعويض عن خلجات النفس الدفينة يغذيها الخيال وتسندها الذكريات .
فهنيئا للشاعرة بمولدها هذا و هنيئا لها على جرئنها وإصرارها على إثبات
موهبتها و العمل على صقلها و للطموح
إلى ترسيخ قدمها في عالم الشعر و دنيا النغم
و متمنياتي لها بالتوفيق .
ناقدة أدبية: الدكتورة فتيحة عبد الله
لا شيء يحول دون الموهبة الأصيلة من معاودة الظهور ولو بعد حين, حيث تظل حتى بعد قبرها
تفعل فعلتها في كيان صاحبها وجدانه , تعبر عن نفسها بأساليب بعيدة و هادئة , حتى إذا وجدت فرصة
للإعلان عن نفسها و الاحتفاء بثمارها , خرجت من القمقم واكتسحت صاحبها و ملأت عليه
دنياه و صارت هاجسه الأوحد,تلح و تضغط حتي يزيح عنهل الحجب, و لو في غياب أدوات
الصنعة و تقنيات الفن.
هدا هو بالضبط أمر موهبة الشعر والغناء لدى السيدة
البتول العلوي El-batoul El-alaoui
التي جاهدت طويلا في كبتها و تفننت في إقبارها بسب
ضغوط الأسرة و العمل و المجتمع التي ما كانت لتسمح .
فما كان منها إلا ألاذعان للظروف المعاكسة, إلى أن
جاءت فرصة بسيطة للتشجيع و ذالك من طرف أعضاء
نادي شعر وشاي التابع لجمعية فضاء نقطة انطلاقة بفاس
فكانت فورة الشعر لدى هده السيدة و أثمرت هده الحصيلة
من القصائد فصيحة و عامية مصرية.
ينم هدا الديوان على مجهود ملفت وموهبة كامنة غذ تها الشاعرة بعصاميتها المعهودة
بالرغم من عدم امتلاكها لقواعد النظم وآليات الشعر و اقتصارها على حدسها الشعري و حاسة
الإبداع لديها و ما تنبغي الإشارة إليه هو طغيان الوجدان على إنتاج المبدعة لان الشعر في
الأصل ما هو إلا فيض إحساس ينبوعه الوجدان و مبعثه العاطفة الجياشة , بل
هو تنفيس وتعويض عن خلجات النفس الدفينة يغذيها الخيال وتسندها الذكريات .
فهنيئا للشاعرة بمولدها هذا و هنيئا لها على جرئنها وإصرارها على إثبات
موهبتها و العمل على صقلها و للطموح
إلى ترسيخ قدمها في عالم الشعر و دنيا النغم
و متمنياتي لها بالتوفيق .
ناقدة أدبية: الدكتورة فتيحة عبد الله