« Retour au blog de poetiques

كامة التقديم للدكتورة فتيحة عبد الله

كلمة تقديم

لا شيء يحول دون الموهبة الأصيلة من معاودة الظهور ولو بعد حين, حيث تظل حتى بعد قبرها
تفعل فعلتها في كيان صاحبها وجدانه , تعبر عن نفسها بأساليب بعيدة و هادئة , حتى إذا وجدت فرصة
للإعلان عن نفسها و الاحتفاء بثمارها , خرجت من القمقم واكتسحت صاحبها و ملأت عليه
دنياه و صارت هاجسه الأوحد,تلح و تضغط حتي يزيح عنهل الحجب, و لو في غياب أدوات
الصنعة و تقنيات الفن.

هدا هو بالضبط أمر موهبة الشعر والغناء لدى السيدة
البتول العلوي El-batoul El-alaoui
التي جاهدت طويلا في كبتها و تفننت في إقبارها بسب
ضغوط الأسرة و العمل و المجتمع التي ما كانت لتسمح .
فما كان منها إلا ألاذعان للظروف المعاكسة, إلى أن
جاءت فرصة بسيطة للتشجيع و ذالك من طرف أعضاء
نادي شعر وشاي التابع لجمعية فضاء نقطة انطلاقة بفاس
فكانت فورة الشعر لدى هده السيدة و أثمرت هده الحصيلة
من القصائد فصيحة و عامية مصرية.

ينم هدا الديوان على مجهود ملفت وموهبة كامنة غذ تها الشاعرة بعصاميتها المعهودة
بالرغم من عدم امتلاكها لقواعد النظم وآليات الشعر و اقتصارها على حدسها الشعري و حاسة
الإبداع لديها و ما تنبغي الإشارة إليه هو طغيان الوجدان على إنتاج المبدعة لان الشعر في
الأصل ما هو إلا فيض إحساس ينبوعه الوجدان و مبعثه العاطفة الجياشة , بل
هو تنفيس وتعويض عن خلجات النفس الدفينة يغذيها الخيال وتسندها الذكريات .

فهنيئا للشاعرة بمولدها هذا و هنيئا لها على جرئنها وإصرارها على إثبات
موهبتها و العمل على صقلها و للطموح
إلى ترسيخ قدمها في عالم الشعر و دنيا النغم
و متمنياتي لها بالتوفيق .


ناقدة أدبية: الدكتورة فتيحة عبد الله
كامة التقديم للدكتورة فتيحة عبد الله

# Posté le lundi 05 mars 2007 19:02

Modifié le vendredi 01 février 2008 16:41

« Article précédent : نصوص ترجمت الى لغات عالمية

Article suivant : mes chers amis (es) »