لاح في الأفق بريق
فأضاء لي الطريق
اتضحت أمامي الرؤية
فانجذبت كالفراش للنور بخفة
و كأني أسمع صوتا ينادي
و يد تمتد نحوي
تريد الإمساك بي و إخراجي
من عزلتي, من يأسي و من لونيا الحزين
أحببت و ارتضيته مند سنين
لعالم الأنوار الساطعة
لما وراء الأسوار المنيعة
و يشق المنادي سكون الليل و يقول
أنا بريق الأمل أنا ذكريات الزمن
لبيت النداء و أنا أتساءل
فيما لو اختفى البريق وسط الطريق
فأصبت بخوف و رعشة
والحنين يشدني لضوء الشمعة
للحب العفيف للون الخريف
لخجلي و هدوئي
لصمتي و سكوني
