من اللأسود اصارع أضرها
ومن الغزلان اصطاد أجودها
نعم أتخطى كل الصعاب
و أحقق أغلى ما في الأحلام
إلى أن جاءني طيف في المنام
كعادتي لم أبدي أي اهتمام
و قلت ربما حنين لذكرى
من ذكريات زمان
و بعد أيام
أصبح الطيف حقيقة
و ليس بخيال
و يزورني بنظام و انتظام
انه ينفرد بحسن القوام
مع الرقة و الجمال
أسلم عليه لا يرد السلام
أمسكت به و ضممته إلي
و أغمضت ثم فتحتها عيناي
لكي أرى سرابا بين ذراعي
بدأ الطيف يأتي في كل الأوقات
خفيف الظل سريع الخطوات
و تعجبت لأمري
كيف استطاع ؟
أن يأخذ وقت من عمري
و يشغل فكري
فدخلت في صراع مع نفسي